السيد أحمد الهاشمي ( مترجم وشارح : حسن عرفان )
298
جواهر البلاغة ( فارسى )
بر تقليل مىكند ، به دست مىآيد . و لو للشرط فى الماضى مع الجزم و القطع بانتفائه ، فيلزم انتفاء الجزاء على معنى أنّ الجزاء كان يمكن أن يقع ، لو وجد الشرط . و يحب كون جملتيها فعليّتين ، ماضويّتين ، نحو : لو أتقنت عملك لبلغت أملك و تسمّى « لو » حرف امتناع لامتناع كقوله تعالى : لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا و نحو : وَ لَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ أى انتفت هدايته إياكم بسبب انتفاء مشيئته لها و « لو » براى شرط در ماضى است و هنگامى به كار مىرود كه يقين به انتفاء شرط داشته باشيم ، بنابراين ، انتفاء شرط ، مستلزم انتفاء جزاست . ( چون شرط ، تحقق پيدا نكرد ، جزا نيز به وجود نيامد . ) بدين شكل كه جزاء ، ممكن بود پديد آيد ، اگر شرط پديد مىآمد . و واجب است دو جملهء شرط و جزاى « لو » فعل ماضى باشد . مانند : « لو أتقنت عملك لبلغت أملك » اگر كارت را استوار ساخته بودى ، حتما به آرزويت مىرسيدى . « لو » حرف امتناع براى امتناع ناميده مىشود . ( براى امتناع جزاء مىآيد به جهت ممتنع بودن شرط ) مانند سخن خداوند متعال : « لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا » : « 1 » اگر در زمين و آسمان ، خدايانى غير از خداوند بودند ، زمين و آسمان تباه مىگشت . پس تباهى زمين و آسمان ممتنع است . چون وجود خدايانى چند ، امتناع دارد . و مانند : « وَ لَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ » : « 2 » اگر خداوند مىخواست همهء شما را راه يافته و هدايت مىكرد . پس هدايت همگى شما منتفى است چون خواست خداوند ، منتفى است . تنبيهات يادآورىها « 3 » الأوّل - علم ممّا تقدم أنّ المقصود بالذّات من الجملة الشّرطية هو الجواب فإذا
--> ( 1 ) . انبياء / 22 . ( 2 ) . انعام / 149 . ( 3 ) . سكاكى گفته است : گاهى فعل ، مقيد به شرط مىشود براى اعتبارى كه آن اعتبارات ، مقيد شدن به شرط را مىطلبد و كلام ، با مقيد شدن به شرط ، از حالت پيشين خود چه خبريه باشد و چه انشائيه ، خارج نمىگردد . بنابراين ، اگر جزاء خبر باشد ، جمله ، خبريه مىشود ، مانند : إن جئتنى أكرمك كه جزاء اكرمك است يعنى : اكرامت مىكنم براى آمدنت و اگر جزاء انشاء باشد ، جمله ، انشائيه محسوب مىگردد ، مانند : إن جاءك خليل فاكرمه يعنى : اكرامش كن وقت آمدنش پس پيش سكاكى معيار حكم در جملههاى شرطيه ، جزاء است . اما خود شرط ، به جهت ورود ادات شرط ، از خبريه بودن و احتمال صدق و كذب داشتن ، خارج مىشود .